السيد المرعشي
28
شرح إحقاق الحق
ابن أبي الدنيا ، حدثنا محمد بن الحسن ، عن عبيد الله بن محمد ، عن عبد الرحمن ( عبد الله خ ل ) ابن حفص القرشي . قال : كان علي بن الحسين فذكر الحديث بعين ما تقدم عن الطبقات . ومنهم العلامة الحمزاوي في ( مشارق الأنوار ) ( ص 119 ط مصر ) قال : ولقب بزين العابدين لكثرة عبادته وحسنها كان شديد الخوف من الله تعالى بحيث أنه إذا توضأ اصفر لونه وارتعد ، فيقال له : ما هذا ؟ فيقول : أتدرون بين يدي من أقف ، وكان إذا هاجت الريح سقط مغمى عليه - . ومنهم العلامة عبد الله بن سعيد الشافعي في ( مرآة الجنان ) ( ج 1 ص 191 ط حيدر آباد ) . وروي أيضا أنه كان إذا توضأ اصفر لونه - ومنهم العلامة المذكور في ( روض الرياحين ) ( ص 55 ط القاهرة ) قال : وكان ( علي بن الحسين عليه السلام ) إذا توضأ أصفر لونه : وإذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فقيل له : مالك ؟ فقال : ما تدرون بين يدي من أقوم . وكان إذا هاجت الريح سقط مغشيا عليه . ومنهم العلامة خواجة بارسا في فصل الخطاب ( على ما في الينابيع ص 377 ط إسلامبول ) . روى الحديث عن الزهري بعين ما تقدم عن الطبقات ) إلا أنه ذكر بدل كلمة وجهه : لونه . ومنهم العلامة الشيخ عبد الهادي ( نجا ) الأبياري المعاصر في ( جالية الكدر ) ( في شرح المنظومة البرزنجي ص 304 ط مصر ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الطبقات ) إلا أنه ذكر بدل قوله يعتادك : يعتريك .